مصادر "النشرة": المقعد السني في زحلة يستبعد عراجي نهائياً وتسميات "الكتلة الشعبية" ثابتة دون تغيير
10 تشرين الثاني 2008
آخر تحديث: 10 تشرين الثاني 2008 زينب حميّة
لم تنسحب اللعبة الانتخابية في منطقة زحلة على أغلبية القوى السياسية الحاضرة في عروس البقاع، فالاحزاب المتنافسة والمراهنة على محاولة الفوز في استحقاق2009 لم تدخل الاجواء الانتخابية من بابها العريض حتى اللحظة، إذ ان الغالبية تنتظر اللحظة المناسبة لبدء السباق الى المجلس النيابي، خصوصا في ظل المصالحات "الحالية والمؤجلة" التي يمكن ان تؤثر على التحالفات المحتملة.
ويبدو الحذر هو سيد الموقف لدى المشاريع السياسية الزحلاوية التي وجدت الحديث عن انتخابات 2009 "مبكر جداً"، تاركةً المجال لبعض الاحتمالات الغير نهائية سواء بالنسبة للتسميات أو التحالفات أو عمل الماكينة.. ولكن أين "الكتلة الشعبية" من مسابقة الاستحقاق المقبل، وما هي آخر خياراتها وتحالفاتها بالتزامن مع الانفراجات المتفرقة داخل المشهد اللبناني.
لم تخفِ مصادر مقرّبة من "الكتلة الشعبيّة" اشاراتها من ان الحديث الانتخابي الحالي "سابق لأوانه"، كاشفةً عن حركة خفيفة داخل صفوف الكتلة لرسم الخطوط الاولية للمعركة المقبلة، معركة تتوقّعها المصادر "مصيرية وقاسية لتحديد الصورة الجديدة لزحلة".
ولعل التنافس في حزيران المقبل "سينحصر بين قوتّين أساسيتين تتحكم بالبلد منذ أحداث 2005"، والاصوات الانتخابية وفق مصادر الكتلة ستتوزع في صندوق الاقتراع الزحلاوي بين الموالاة والمعارضة بزعامة سكاف والتيار "الوطني الحر"، مؤكدةً أن الارقام بين الخاسر والرابح لن تتجاوز "عدد أصابع اليد".
وتتابع المصادر لـ"النشرة" ان التغيير الجذري لصورة السياسة في زحلة، ستضمن فوز المعارضة عموماً والكتلة الشعبية خصوصًا، مرجحة السبب في ذلك الى أسباب عدّة:
1-تغيّر التحالفات الحالية التي ألغت التحالف الرباعي في انتخابات 2005، وبالتالي انسحاب الصوت الشيعي لصالح نواب الكتلة المحتملين في اللائحة المستقبلية. وتقدّر المصادر ان تتراوح الاصوات الشيعية المناصرة لسكاف بين 9000 و 12000 صوتًا.
2-لن يؤثر تراجع التأييد المسيحي لـ"الكتلة الشعبية" على الفوز "المؤكد للمعارضة"، اذ ترجح المصادر عينها لـ"النشرة" ان يملأ الصوت الشيعي الفراغ المحتمل للصوت المسيحي الذي سيتوزع بين التيار "الوطني الحر" و"الكتلة الشعبية" من جهة، و"القوات" و"الكتائب" من جهة ثانية.
3-القاعدة الشعبية الواسعة لسكاف في الاوساط الزحلاوية ستدعم مشواره الانتخابي في مواجهة "المستقبل" وحلفائه، لتعيد بذلك "الكرسي السياسية" لسكاف الى أيام والده جوزيف سكاف "الناشط الانمائي والخدماتي في البقاع الاوسط".
وعن التسميات المحتملة، تستبعد المصادر نفسها ان تحمل الانتخابات مفاجأة بالنسبة للتحالفات المقبلة التي ستحمل الصبغة "المعروفة والموعودة" دون أي تغيير يُذكر. وفي تفاصيل الشخصيات المرشّحة لتولي المقاعد الستّة في لائحة سكاف، فيتم التداول بأسماء النواب الحاليين ليستمروا في المعركة المقبلة، "لكن علامة الاستفهام تبقى مع المقعد السني".
ويؤكد متابعون للسياسة الزحلاوية ان النائب عاصم عراجي (المرشّح الأسبق عن المقعد السنّي) سيكون من المهمّشين في الانتخابات المقبلة، حيث أجرى الاخير اتصالات مع قصر "قريطم" دون استشارة قيادة وأعضاء الكتلة. ويجرى حالياً التداول على الاسماء المرشحة عن هذا المقعد.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.