تقارير خاصة

زينب حميّة دائرة بعلبك-الهرمل تربط اصواتها باللائحة المعارضة وانتخابات الـ2009 تُرجح عودة الطفيلي وشمص... والموالاة قد يُكسر حضورها "الخجل" بشخصيات "خجولة" شعبياً

محمّد نزّال الوضع الجنبلاطي محسوم في عاليه في وقت تعيش المعارضة شدّ الحبال

زينب حميّة النبطية قلعة "امل" و"حزب الله": قوة شيعية ثالثة تنافس الثنائي "الاخضر والاصفر" و"العباءة الفارسية" واللائحة المعارضة قد تستبعد عبداللطيف الزين او ياسين جابر

زيتب حميّة صيدا تتقاسم اصواتها بين "ابو معروف" و"ام نادر" ومشاكل بطاقة الهوية تُحيّد غالبيّة المواطنين عن الانتخاب "وكل الحق عالدولة"

مصادر الصفدي لـ"النشرة": الشعبية الحقيقية بطرابلس هي لـ"التكتل الطرابلسي"

زينب حميّة مصادر "النشرة": المقعد السني في زحلة يستبعد عراجي نهائياً وتسميات "الكتلة الشعبية" ثابتة دون تغيير

أحمد محسن بيروت الثانية: "الإتفاق الرباعي المصّغر"

زينب حمية الشيوعي: يلغى قانون الستين فنشارك في الانتخابات

أحمد محسن "القومي" يزحف نحو البرلمان وعينه على بوابة "السابع من أيّار"

غسان سعود المجلس الدستوري: أين روبير بادنتير*؟

زينب حمية بين أبو حمدان وقبلان.. من سيختار البقاع الغربي؟

زينب حمية زحمة مرشحين على مقعد جبيل الشيعي اليتيم

أحمد محسن 14 آذار والولايات المتحدة.. كلهم مع أحمد الأسعد

زينب حمية جزين.. مرشحون كثر لكن تحت الطاولة

أحمد محسن الشيخ الطفيلي عائد.. من باب الإنتخابات

زينب حمية معركة زحلة : تسميات "مُمكنة"... وتوقعات متضاربة

أحمد محسن جبيل: التحالفات على نار هادئة و"الوطني الحر" يعد بانتصار مدوي

أحمد محسن ما هو مصير باسم السبع؟

انتخابات اليسوعية تجمع رابحين لا خاسر بينهما واللبنانية الاميركية "تكسر مقولة الـ70%"، وتشكّك بوحدة المعارضة

21 تشرين الثاني 2008 زينب حميّة "النشرة"



مُخطئ من يظن ان السجال الانتخابي قد انتهى داخل القاعات الجامعية مع صدور النتائج، فالانتخابات الطلابية التي جيّشت الطلاب من صفوف الموالاة والمعارضة لطمأنة زعمائهم و"تبييض وجوههم" قبل الاستحقاق المقبل لم ينتهي مفعولها حتى الآن، وإن فُتحت صناديق اقتراعها. فبعد صدور النتائج بدأت معركة ثانية، عمل من خلالها كلا الفريقين على استئثار الفوز والاكثرية الجامعية و"لو على حساب الفائز الحقيقي"، فتصادمت التصريحات المهنئة من معراب مروراً بالرابية دون معرفة الخاسر فالكل فائز "وبفوز كاسح" .... كل يغني على ليلاه وكل يُقر بالنتيحة التي تدعم فوزه في الانتخابات النيابية خصوصاً في ظل القول السائد حالياً على الساحة اللبنانية "إن الانتخابات الطلابية صورة مصغرة عن استحقاق الربيع".
وما يُحسب على الانتخابات النيابية يُحسب على الطلابية التي أصبحت ساحة مصغّرة تبناها الزعماء لتقدير شعبيتهم وأصوات صناديقهم، فجالت الصراعات والاموال والخطابات لحصد ما أمكن من المناصرين للازرق والبرتقالي والاصفر والاخضر. والنتائج الانتخابية الاخيرة في حرم جامعات الاميركية اللبنانية من جهة واليسوعية من جهة ثانية تشكّل عينة عن "الغباء او الاستغباء" السياسي الذي طال هذه المرة الشريحة الطلابية لتمرير غايات تدعم قول ان هناك فعلاً ما يسمى "أقلية وأكثرية".
تكشف مصادر في التيّار الوطني الحر انّ "النتائج الفعلية للمعركة المحسومة" تعكس الفوز الكاسح للمعارضة بكل أطيافها "التي تكافلت في لوائح موحدة لتأكيد وحدة الصف"، فالارقام المتداولة عن الكليات المضمونة للتيّار في اليسوعية بلغت 13 من أصل 15 بما يعزز الوجود البرتقالي "بنسبة 90% داخل صفوف الجامعة اليسوعية".
وفي التفاصيل، فإن "تسونامي التيّار الوطني"،على حد وصف أنصار التيّار، تجسّدت في اكتساح أغلبية الهيئات الرئاسية سواء في كلية التربية او العلوم والفيزياء والرياضيات ومعهد ادارة الاعمال حيث حصد "التيّار" و"المردة" رئاسة الهيئة وسبعة مقاعد من أصل إحدى عشر. إكتساح فُرض على الساحة الطلابية "رغم الاموال الطائلة التي صُرفت في محاولة لاستمالة الاصوات وتعزيز كلمة "القوات" في كل فروع الجامعة، وهو كلام ردده رئيس التيّار ميشال عون الذي أبدى تخوفه من التلوث الجامعي بمال الساسة والسياسة
‏ "فاذا كان المال قد لعب دوره فيجب الغاء نتائج الانتخابات واذا لم يكن للمال ‏السياسي دور فعلى الجامعات توضيح الأمر".
وكعادة قوى المعترك السياسي لم تُبقِ السجال السياسي خارج أسوار الجامعة اليسوعية، فبادرت قوى 14 أذار الى قطف لقب الفوز بعيداً عن معادلات الارقام اقتناعاً من ان الخسارة والربح لا تقاس من خلال الربح في هذه الكلية او تلك. وتستغرب مصادرالاكثرية ان تكون قوى 8 آذار هي التي فازت بالانتخابات، متسائلةً عن المعيار في احتساب عملية الربح والخسارة؟ فاذا كانت كلية إدارة الأعمال هي التي تحدّد الرابح والخاسر، لماذا لم يتم في السنة الماضية احتساب "القوات" هي الرابحة طالما أنها هي التي نالت أكثرية الأصوات في إدارة الأعمال"؟
وفي الكلام القواتي، فان الفوز المؤكد في الانتخابات الطلابية في اليسوعية يعزز في المستقبل القريب القضاء على مقولة 70 في المئة، وتبرر المصادر الفوز، من ان "القوات اللبنانية" حصدت ثلاث كليات هي العلوم السياسية التي فاز برئاسة هيئتها هادي دحروج، وكلية التأمين التي فاز فيها جيلبير أشقر، وكلية الاقتصاد التي فاز فيها مارون كيروز، بينما فريق 8 آذار فاز برئاسة إدارة الأعمال والحقوق، وهذا يبرهن انه بفوز القوات اللبنانية للكليات الثلاث الأولى من أصل خمسة تكون فازت بانتخابات الجامعة اليسوعية.
وبالنسبة إلى مجموع المندوبين، تردف المصادر "إن القوات اللبنانية حصلت في اليسوعية على 23 مندوباً، في حين فاز الفريق الآخر بـ19 مندوباً"، لافتةً الى التغيير الذي حصل في العديد من الكليات والذي يعتبر انتصارا وتقدما مهماً للقوات، كالفوز الذي حققته القوات في كليات إدارة الأعمال، والزراعة، في زحلة من أصل ثلاث كليات حيث كانت المعركة مسيحية بامتياز.
التنافس على استحواذ الفوز بأصوات اليسوعيين رغم إجماع أغلبية الوسائل الاعلامية على ترجيح كفة الميزان لصالح الفريق البرتقالي ورفاقه، لم ينسحب على المعركة "الهادئة والايجابية" في اللبنانية-الاميركية في جبيل حسب الفريقين اللذين رضخا لسلطة الارقام هذه المرة، وهي أرقام غذّت صناديق 14 أذار على حساب 8أذار وحلفائه. يعترف المُنافس البرتقالي ان النتائج النهائية لم تُنصف مخططات المشاركين ولكنها أبرزت تقدماً بنسبة التأييد للتيّار وحلفائه قياساً لما كانت عليه السنة الماضية ". وهي "نتيجة تدحض الاشاعات التي تطال شعبية التيّار على الساحة المسيحية"، فالارقام تشير في المحصلة النهائية الى زيادة في نسبة مؤيدي وأنصار من 6% لتصل لحدود الـ24% "بنسبة تعكس ارتياح الفريق البرتقالي ازاء وجوده المتصاعد ضمن الشرئح اللبنانية".
وما قيل عن مقولة 70% يتكرر في باحات اللبنانية-الاميركية، كسبت القوات اللبنانية 10 فروع من أصل 12 مرجحة ـ هذه المرةـ سياسة الارقام التي أستثاغت فوزها، فوز أمنته، كما تصف مصادر المعارضة ، الجنسيات المختلفة من سعودية وفلسطينية.... بالاضافة الى لعبة المال "الكثيف والكثير" لجذب ما أمكن من الاصوات في سجل القوات وحلفائه من تيار المستقبل والكتائب وغيره.
وتردف هذه المصادر "لتوضيح الصورة"، ان الخسارة في كلية الفنون والاعمال لا تُحتسب كوسيلة للتضييق على مستقبل التيار وحلفائه وخاصة في الاستحقاق المقبل، "لان فارق الاصوات بين الفريقين الاذاريين لا يُذكر مقارنةً مع أعداد الجنسيات والحلفاء الذين افتقر لهم التيّار في هذه الفروع تحديداً.
ويذهب المتابعون لانتخابات الـLAU أبعد من ذلك مشككين بالتحالف "والذوبان الانتخابي المتناقل على ألسنة المعارضين"، فتكشف بعض الجهات في التيار الوطني ان "أمل" استأثرت بأنصارها "الشيعة" لصالح مرشحيها وبالتحديد "يوسف وزنه ـ ندى رمضان" في كليتي الصيدلة والهندسة.
وتتابع ان "البُخل" من أمل جاء على حساب الفوز وبالتالي "رش ورود الفرح لـ 14 أذار" قبل الاوان.
اذا السجال والخلاف صفة اساسية في الميدان السياسي سواء داخل الساحة الطلابية او النيابية المقبلة حيث الارقام تبقى لها الدور الاول والاخير في رسم الخطوط النهائية للعبة وأقطابها الفائزين، ولكن الى اي مدى يلتزم الاعبون بسلطة الرقم وصدقيته؟


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.