عبس لـ"البلد": العماد عون وباسيل ونقولا صحناوي مرشحو "التيار" حتى الآن

21 تشرين الثاني 2008

في قراءة لتحضيرات "التيار الوطني الحر" للانتخابات النيابية المقبلة، كان لـ"صدى البلد" لقاء مع القيادي في "التيار" زياد عبس، الذي اعلن "التيار الوطني الحر" يتبع نظاماً داخلياً ديمقراطياً ينص على ان القاعدة الحزبية هي التي تنتخب ممثليها سواﺀ على مستوى القرى أو الأقضية أو على مستوى رئاسة الحزب، شارحا ان من ينتخب منسق القضاﺀ هم كل المنتسبين الى التيار في، القضاﺀ ونحن نحاول ان نعكس هذه التجربة الديمقراطية على اختيار المرشحين على الانتخابات النيابية. والتيار يعتمد الآلية على ان كل شخص يرغب ولديه المؤهلات للترشح من قبل الحزب. وما يحكم الخيار النهائي للتيار هو مدى قبول القاعدة الحزبية والجو العام السائد في المنطقة التي سيترشح فيها وهذا لا يتم إلا بعد اللجوﺀ الى استطلاعات للرأي. وعما اذا كان ممكنا ان نشهد مرشحين مستقلين مدعومين من التيار، قال عبس ان هناك قرارا سياسيا يتخذ على المستوى المركزي في الحزب حسب حظوظ الربح في الدائرة. ونعتبر فــي النهاية ان الــهــدف هــو خدمة مشروع "التيار الوطني الحر" وخدمة أهــل هــذه الــدائــرة. وبالتالي ليس هدف "التيار الوطني" ايصال نواب الى المجلس النيابي بل المشاركة في السلطة والبناﺀ على هذه المشاركة لتوسيع قاعدته الحزبية وهـــذا لا يتحقق إلا بوجود نائب حزبي على الأقل في كل دائرة. وسيكون مرشحو التيار مزيجاً من التكنوقراط والحزبيين والمستقلين أصحاب الحضور الفاعل وبمباركة القاعدة الشعبية. وعما اذا كان هناك أية أسماﺀ محددة للانتخابات، أكد عبس أن المرشحين حتى الآن هم العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل ونقولا صحناوي في بيروت. واعتبر عبس ان المعارضة تطمح الى أكبر تمثيل في المجلس النيابي المقبل. وسيخضع اختيار الأسماﺀ في مختلف الدوائر لادارة موحدة في قيادة المعارضة وبــنــاﺀً على رغــبــة الــنــاس. وبالتالي سيكون هناك مرشحون للتيار في أكثر من دائرة في الجنوب بالتنسيق مــع الحلفاﺀ. وأعتقد أن التحالفات الجديدة للتيار والقانون الانتخابي الجديد سيسمحان بتمثيل أصح. وســيــكــون للتيار ممثلون فــي كل الدوائر التي ستخوضها المعارضة.
وعن احتمال بقاء الأسماﺀ والوجوه الموجودة الان، قال عبس ان لا شيﺀ ثابت. فالتغيير في التيار هو نحو الأفضل وليس شرطاً اذا مثّل التيار نائب في المرحلة الماضية ان يبقى نائباً طوال عمره. نحن نطمح الى تجربة مختلفة وان يكون فيها تقييم لــلأداﺀ ويكون هناك مجال وفرصة لدم جديد. ولكن بالمقابل اذا اختار التيار ان يغيّر أحد نوابه هذا لا يعني ان هناك مشكلة في ادائه، وهذا الأمر يخضع للظروف وعنوان المرحلة المقبلة. والمؤكد انه سيكون للتيار وجوه نيابية جديدة في كثير من الدوائر التي خاض فيها الانتخابات النيابية سابقاً والدوائر الانتخابية الجديدة. واعتبر عبس ان المعركة القادمة هي معركة خيارات سياسية كبيرة. واليوم هناك مشروعان يتصارعان ونحن نؤمن بأن الانتخابات تعكس رأي الناس بهذين المشروعين ولا تصح الديمقراطية اذا تحايلنا على رأي الناخب برشوته وبالحملات الاعلامية المضللة. والانتخابات هي استفتاﺀ على الخيارات السياسية للأحزاب التي تخوضها. ونــحــن مقتنعون بشكل تــام ان خياراتنا على المستوى الاستراتيجي تحمي لبنان وتخلق مناعة لعدم وقوع لبنان في التجارب السابقة. وعلى المستوى اللوجستي نحاول ان تكون تحضيراتنا هذه المرة ممتازة والماكينة الانتخابية انطلقت وكل ما يتعلق بالأمور اللوجستية لمعالجة اي طارئ على الماكينة يوم الانتخابات من خياراتنا على المستوى الاستراتيجي ان تكون تحضيراتنا هذه المرة ممتازة والماكينة الانتخابية انطلقت وكل ما مندوبين ونقل ومراقبة. وحول اذا ما كان مرشحا للانتخابات، قال عبس "أنا حزبي ملتزم، وأؤمن بأن الحزبي لا يترشح بل يرشح على الانتخابات، وأنا جاهز لخوض التجربة في حال رأى التيار ذلك". وأكد أنه مؤمن بأن الرأي العام اللبناني عموماً والمسيحي خصوصاً صار واعياً جداً ويفهم مغزى ومعنى الخيارات السياسية للعماد عون. واعتبر ان الفريق المتمسك بالسلطة حاول ان يضلل الــرأي العام في الفترة السابقة التي تلت التفاهم مع حزب الله بإعطاﺀ تفسيرات مغلوطة لهذا التحالف. التجارب التي مر فيها لبنان في المرحلة الماضية من عدوان تموز وأحداث 7 أيار واتــفــاق الدوحة والاستحقاقات الـمـخـتـلفة برهـنت ان هذا التفاهم كــان ضــرورة وجنب لبنان حرباً أهلية وهــذا الأمــر صــار معروفاً عند كل اللبنانيين والمسيحيين. وأريــد الاشارة هنا الى ان كل الاستطلاعات التي يقوم بها التيار وحتى الخصوم تؤكد ان شعبية العماد ميشال عون عند المسيحيين تفوق العام 2005 وهذا ما يفسر المال السياسي الذي يوزعه فريق السلطة ومسيحيو 14 آذار فيه بشكل هائل وهي كمية غير منطقية وبــأرقــام خيالية قد تقارب حــدود المليار دولار وفقاً لأحدى دراسات 14 آذار حول حجم الحاجات التي يتطلبها حجم الانتخابات.

 




Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.